علاج الروماتيزم في المرجعية الإسلامية

لنظر في المرجعية الإسلامية  علاج الروماتيزم حول جوانب من مسائل الإقناع والتأثير , فهي المرجعية الأوثق والأصدق والأعدل , وهي الأرحم بالإنسان –  أي إنسان – والأعظم تكريماً له .

كما يحاول علاج الروماتيزم البحث المتواضع تبين

في إطار الدعوة إلى الإسلام علاج الروماتيزم , فهي الأحوج إلى استبصار معالم النبوة في ذلك بدلاً من الاتكاء على نتاج معرفي بشري هو في الغالب مترجم عن الأمم الأخرى يشوبه شيء من الخطأ والخطل المشار إليه آنفاً .
وقد جاء في ثلاثة فصول شملت ثمانية مباحث على النحو الآتي :
الفصل الأول : تعريف الإقناع والتأثير والصلة بينهما.
المبحث الأول تعريف الإقناع والتأثير.
المبحث الثاني : الصلة بين  الإقناع والتأثير .
الفصل الثاني : أهمية الإقناع والتأثير ومقومات نجاحه :
المبحث الأول : أهمية الإقناع والتأثير .
المبحث الثاني : تفاضل الناس في القدرة على الإقناع والتأثير .
المبحث الثالث : مقومات النجاح في الإقناع والتأثير .

الفصل الثالث : أساليب الإقناع والتأثير علاج الروماتيزم في مجال الدعوة .
المبحث الأول : الإطار الدعوي لأساليب الإقناع والتأثير.
المبحث الثاني : أسلوب الإقناع والتأثير بالحجج القطعية .
المبحث الثالث : أسلوب الإقناع والتأثير العاطفي .
ثم خاتمة حوت خلاصة البحث وأهم توصياته.
وعلى الله قصد السبيل , ومنه العون والتوفيق , والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً .
الفصل الأول : تعريف الإقناع والتأثير والصلة بينهما:
المبحث الأول: تعريف الإقناع والتأثير :
أولا : تعريف الإقناع :
يرى ابن فارس في معجم مقاييس اللغة أن الثلاثي  الروماتيزم( قنع ) له أصلان صحيحان وثالث شاذ  على النحو الآتي :
الأول : الإقبال على الشيء وهو الإقناع .
الثاني :  يدل على استدارة في شيء، وهو القِنْع – بكسر القاف وسكون النون – والقناع   .
والثالث : –  ويرى أنه شذ عن الأصل – ( الإقناع ) بمعنى ارتفاع الشيء، ليس فيه تصوب .( )
أو كما في لسان العرب : ” رفع الرأس في اعوجاج”( ) .
وقريب منه  ”  رفع الرأس والنظر في ذل وخشوع  “( ).
ولا شك أن المعنى الألصق بفكرة هذا البحث هو ما يدور في فلك المعنى الأول , مما يجعلنا نوجه النظر إليه دون غيره .
وهذا الأصل في معنى هذه الكلمة له عدد من الاستعمالات اللغوية منها :
1-    ” الإقناع  : مد البعير رأسه إلى الماء ليشرب قال يصف ناقة  :
تقنع للجدول منها جدولا  :  شبه حلق الناقة وفاها بالجدول تستقبل به جدولا في الشرب  “( ).
2-    ” الإقناع : الإقبال بالوجه على الشيء، يقال: أقنع له يقنع إقناعاً .
3-    ومد اليد عند الدعاء ,وسمي بذلك عند إقباله على الجهة التي يده إليها .
4-    والإقناع : إمالة الماء للماء المنحدر “( ).
5-    ” والقانع : السائل , وسمي علاج قانعاً لإقباله على من يسأله “( ) ” ويجوز أن يكون السائل سمي قانعاً لأنه يرضى بما يعطى قل أو كثر، ويقبله ولا يرده ” ( ).
6-    و” القناعة : الرضا بالقسم، وبابه سلم فهو قنع و قنوع، وأقنعه الشيء أي أرضاه “( )  و”  قنعت به قنعاً من باب تعب وقناعة : رضيت وهو قنع ,   وقنوع , ويتعدى بالهمزة فيقال: أقنعني “( )” و ” أقنعه الشيء أي : أرضاه”( ).
ومن الواضح أن الاستعمال الأخير علاج هو الأقرب إلى مفهوم الإقناع المقصود هنا , بيد أننا نجد لابن فارس ملحظاً دقيقاً يزيد فيه على تعريف القناعة بالرضا بأنها سميت كذلك لأن صاحبها يقبل على ما رضيه فهو إقبال برضا، يقول :    ” قنع قناعة : إذا رضي وسميت قنـاعة لأنـه يقبـل على الشيء الذي له  راضياً “(  ) .
كما نجد في المعجم الوسيط تحديداً أكثر لمعنى الاقتناع، بأنه القبول بالفكرة أو الرأي والاطمئنان إليه. وهذا أدق من مجرد الرضا :
” اقتنع : قنع – بالفكرة أو الرأي – وقبله واطمأن إليه “( ).
أما في الاصطلاح فنجد من التعريفات للإقناع :

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s